الملك [ 1 ] وأخرى بحلب والثالثة تكون بالحضرة . » قال ابن قونس :
- « ليس كذا قيل لي « أمل علىّ تفسير الشرط » . » قال البركموس :
- « لا ولكن هذه النسخة هي الظاهرة والأخرى بترك الحصون والثالثة بترك ذكر حلب وإمضاء الشرط على ما قرره محمد بن الطيب ، وانما أنفذ هذا ليأخذ خطَّ الملك وخاتمه بذلك . » فقلت : « هذا محال ، وما عندي الا ما ذكرته من حال حلب والحصون على ما تضمّنه الشرط الذي وقفت عليه . » فقال : « لو كان ورد في عسكره وقد [ 49 ] أخذتمونا كلنا أسرى ما زاد على هذا ، فكيف ذاك أسير . »
جواب سديد لابن شهرام
فقلت : « أمّا قولك : لو كان ورد في عسكره ، فهو غلط لأنك تعلم أنّ أبا تغلب - وأقل تابع لعضد الدولة أكبر منه - عاون وردا فأهلك ملك الروم سبع سنين فكيف لو أمدّه عضد الدولة بعساكره ! وهو اليوم وان كان أسيرا في أيدينا فإنّنا لم نفعل به ما تفعلون أنتم بأسراكم من المثلة ، وكونه بالحضرة أحوط لنا لأنّنا لم نستأسره ، لربما كان يضيق صدره بمدافعتنا ايّاه أو ييأس [ 2 ] منّا فيستوحش ويمضى . » والآن فهو متصرف على أمرنا وساكن إلى ما شاهده بالحضرة من العز والأمن والحبل في أيدينا بأطرافه . »
هامش
[ 1 ] . في مد : ملك .
[ 2 ] . وفى الأصل يأنس .