إلى عبد العزيز .
ثمّ صنع ذلك سليمان لمّا وقع بين قيس وحمير بدمشق من الدماء ما وقع .
وجّه ابنه أيّوب ، فأصلح بينهم ، واحتمل دماءهم ، ومات أيّوب قبل أن تظهر له بيعة .
ثمّ صنع ذلك يزيد بن عبد الملك . كتب إليه ابن هبيرة من الجزيرة ، يشير عليه :
أن يوجّه الوليد بن يزيد ، ليصلح ما بين قيس وتغلب . فوجّهه ، فأصلح بينهم ، واحتمل دماءهم ، فكانوا أوّل من تكلَّم في أمر الوليد ، وذلك في حياة أبيه ، حتّى بايع [ 1 ] بعد هشام له .
كلام لمعاوية
وقال معاوية :
- « إنّى لأرفع نفسي ، أن يكون ذنب أعظم من عفوي ، أو جهل أكبر من حلمي ، أو عورة لا أواريها بستري ، أو إساءة أكثر من إحسانى . »
هامش
[ 1 ] . بايع : كذا في الأصل . وما في مط : بويع .