تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
فانظر عند من تقطره . 347 - وقال عليه السّلام : الثّناء بأكثر من الاستحقاق ملق ، والتّقصير عن الاستحقاق عيّ أو حسد . 348 - وقال عليه السّلام : أشدّ الذّنوب ما استهان به صاحبه . 349 - وقال عليه السّلام : من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ، ومن رضي برزق اللَّه لم يحزن على ما فاته ، ومن سلّ سيف البغي قتل به ، ومن كابد الأمور عطب ،
شرح
عزّك ( فانظر عند من تقطره ) وتصبه ، هل عند انسان لا يقدرك ، أم عند من يحترمك . 347 - وقال عليه السّلام : ( الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق ) أي إذا مدحت أحدا بأكثر من استحقاقه ، فقد تملقته ، وذلك ليس مدحا ، بل اعتباطا ( والتقصير عن الاستحقاق ) بان مدحت دون الاستحقاق ( عى ) أي عجز ( أو حسد ) لمقام الممدوح ، فلا تريد ان تمدحه حسدا . 348 - وقال عليه السّلام : ( اشدّ الذنوب ) إثما وعقابا ( ما استهان به صاحبه ) بان يعتبره هيّنا وسهلا . 349 - وقال عليه السّلام : ( من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ) فلا يصيب غيره ، إذ الانسان إذا عرف نفسه كاملا ، أخذ في عيب الناس ، ولا يعيب من هو مثل في العيب ( ومن رضى برزق اللَّه لم يحزن على ما فاته ) من الدنيا ، لأنه راض بما قسم اللَّه له ( ومن سلّ ) أي جر من الغلاف ( سيف البغى ) أي الظلم على الناس ( قتل به ) أي بسبب ذلك السيف ، فان القاتل لا بد وان يقتل ليرى عقاب قتله في دنياه قبل الآخرة . ( ومن كابد الأمور ) أي قاسى الأمور بدون اعداد أسبابها ( عطب ) أي هلك
توضيح نهج البلاغة — صفحة 427 | السيد محمد الحسيني الشيرازي