تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
إدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على النّوافل ، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض . 313 - وقال عليه السّلام : « وفي القرآن نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم » . 314 - وقال عليه السّلام : ردّوا الحجر من حيث جاء ، فإنّ الشّرّ لا يدفعه إلَّا الشّرّ . 315 - وقال عليه السّلام لكاتبه عبيد اللَّه بن أبي رافع : ألق دواتك ،
شرح
ادبارا ) بحيث لا ترغب في العمل ( فإذا أقبلت ) ونشطت ( فاحملوها على النوافل ) أي الأمور المستحبّة ( وإذا أدبرت ) وملت ( فاقتصروا بها على الفرائض ) ولا تجبروها على النوافل ، لتزيد ساما وملالة . 313 - وقال عليه السّلام : ( وفى القرآن نباء ما قبلكم ) من قصص الأنبياء والأمم السابقين ( وخبر ما بعدكم ) من أحوال القبر والقيامة والجنّة والنّار ( وحكم ما بينكم ) من الواجب والحرام ، وفصل القضايا ، والمعاملات والميراث وما أشبه . 314 - وقال عليه السّلام : ( ردّوا الحجر من حيث جاء ) كناية عن دفع الشر إلى فاعله ، فإذا رماكم أحد بحجر ، فارموه بنفس ذلك الحجر ، ليقف عند حدّه ولا يطغى ( فانّ الشر لا يدفعه إلَّا الشر ) تسميته شرّا للمقابلة ، كقوله * ( « فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْه » ) * . 315 - وقال عليه السّلام - لكاتبه : عبيد اللَّه بن أبي رافع : ( الق دواتك ) أي ضع فيها الليقة ، وهى كالوصلة فائدتها تحفظ القلم عن زوائد