تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
138 - وقال عليه السّلام : من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة . 139 - وقال عليه السّلام : تنزل المعونة على قدر المؤونة . 140 - وقال عليه السّلام : ما أعال من اقتصد . 141 - وقال عليه السّلام : قلَّة العيال أحد اليسارين . 142 - وقال عليه السّلام : التّودّد نصف العقل . 143 - وقال عليه السّلام : الهمّ نصف الهرم .
شرح
الرزق باعطائه الصدقة ، فإنها توجب زيادة الرزق . 138 - وقال عليه السّلام : ( من أيقن بالخلف ) أي بانّ اللَّه يخلف ويعوّض ما أنفقه ( جاد بالعطية ) إذ يعلم كل عطاء يعطيه يعوّض عنه . 139 - وقال عليه السّلام : ( تنزل المعونة ) أي ينزل العون للانسان من السماء ( بقدر المؤونة ) أي بقدر حاجة الانسان ومصارفه . 140 - وقال عليه السّلام : ( ما أعال ) أي ما افتقر ( من اقتصد ) أي توسط في انفاقه ، بعدم الاسراف والتبذير في صرف المال . 141 - وقال عليه السّلام : ( قلَّة العيال أحد اليسارين ) لأنّ عدم كون الانسان في الضيق اما بكثرة المال ، أو بان يقل من يطلب منه النفقة . 142 - وقال عليه السّلام : ( التودّد ) أي التحبّب إلى الناس ( نصف العقل ) إذ العقل يصلح دين الانسان ودنياه واصلاح الدنيا بالتّحبّب إلى الناس في المعاشرة والمعاملة وما أشبه ذلك ، ومن تحبّب إلى الناس بأخلاقه وآدابه فقد أمن على مصالحه الدنيوية . 143 - وقال عليه السّلام : ( الهم ) والحزن ( نصف الهرم ) لأنّ الهرم يوجب ضعف البدن وضعف النّفس ، والهم ضعف للنفس .