فهو يتداركها بالتّوبة ، ورجل يسارع في الخيرات .
95 - وقال عليه السّلام : لا يقلّ عمل مع التّقوى ، وكيف يقلّ ما يتقبّل
96 - وقال عليه السّلام : إنّ أولى النّاس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به ، ثمّ تلا : « إنّ أولى النّاس بإبراهيم للَّذين اتّبعوه وهذا النّبيّ والَّذين آمنوا » ، ثمّ قال : إنّ وليّ محمّد من أطاع اللَّه وإن بعدت لحمته ، وإنّ عدوّ محمّد من عصى اللَّه وإن قربت قرابته
شرح
يتداركها بالتوبة ) والإنابة ، فالخير في توبته عن ذنوبه السالفة ( ورجل يسارع في الخيرات ) أي يسرع إليها .
95 - وقال عليه السّلام : ( لا يقل عمل مع التقوى ) لأنه يقبل وما يقبل ليس قليلا ، لأنّ المهم رضاه سبحانه ، وقد رضى بدليل القبول ( وكيف يقل ما يتقبل ) استفهام انكار ، قال سبحانه : « انما يتقبّل اللَّه من المتّقين » .
96 - وقال عليه السّلام : ( انّ أولى النّاس بالأنبياء ) بان يكون مربوطا بهم ، وأقرب الناس إليهم ( اعلمهم بما جاؤوا به ) ولا يخفى ان المراد العالم العامل « ثم تلا عليه السّلام » : ( انّ أولى النّاس بإبراهيم ، للَّذين اتّبعوه ، وهذا النّبي والَّذين آمنوا ) أي من تبعه سابقا ، ورسول الاسلام والمؤمنون ، وانّما كانوا هؤلاء أولى ، لأنهم علموا بما جاء به ، وعملوا بما أتى من الشريعة السماوية .
« ثمّ قال عليه السّلام » : ( انّ ولى محمّد صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) أي محبه وتابعه ( من أطاع اللَّه وان بعدت لحمته ) أي نسبه ، فلحمه ليس من لحم الرسول وعشيرة الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم ( وان عدو محمّد صلى اللَّه عليه وآله وسلم من عصى اللَّه وان قربت قرابته ) بان كان من أقرب الناس نسبا