تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
97 - وسمع عليه السّلام رجلا من الحرورية يتهجد ويقرأ ، فقال : نوم على يقين خير من صلاة في شكّ . 98 - وقال عليه السّلام : اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية ، فإنّ رواة العلم كثير ، ورعاته قليل . 99 - وسمع رجلا يقول : « إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون » فقال عليه السّلام : إنّ قولنا : « إنّا للَّه » إقرار على أنفسنا بالملك ،
شرح
إلى الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم ، كأبي لهب ، فان ميزان رجال الدين ورجال الفكر ، الموالاة والمعادات الدينية والفكرية ، لا العنصرية والإقليمية وما أشبه . 97 - وقال عليه السّلام - وقد سمع رجلا من الحرورية « وهم الخوارج » يتهجّد « أي يصلى بالليل » ويقرأ « القرآن » : ( نوم على يقين ) بان يكون الانسان متيقنا بالأصول التي منها الإمامة ( خير من صلاة في شك ) في شيء من العقيدة الواجبة إذ النوم يثاب عليه باعتبار كونه راحة للبدن التي أمر اللَّه بها ، والصلاة في شك لا ثواب فيها ، بل فيها عقاب ، كما يظهر من الأحاديث . 98 - وقال عليه السّلام : ( اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية ) بان تفهموه للعمل به ومراعاته ( لا عقل رواية ) بان تريدوا نقله فقط ( فان رواة العلم ) الذين يروونه وينقلونه ( كثيرا ) من الناس ( ورعاته قليل ) إذ قل من يعمل ، ويأخذ الخبر للعمل . 99 - وسمع عليه السّلام ، رجلا يقول : « انّا للَّه وانّا إليه راجعون » فقال عليه السّلام : ( ان قولنا - انّا للَّه - اقرار على أنفسنا بالملك ) إذ
توضيح نهج البلاغة — صفحة 304 | السيد محمد الحسيني الشيرازي