قال الرضي : وقد روي هذا الكلام عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم .
58 - وقال عليه السّلام : المال مادّة الشّهوات .
59 - وقال عليه السّلام : من حذّرك كمن بشرّك .
60 - وقال عليه السّلام : اللَّسان سبع ، إن خلَّي عنه عقر .
61 - وقال عليه السّلام : المرأة عقرب حلوة اللَّبسة .
62 - وقال عليه السّلام : إذا حيّيت بتحيّة فحيّ بأحسن منها ،
شرح
أحد ، كالانسان الذي له مال كثيرا ما ذو المال فانّه قد يحتاج إذا نفذ ماله ، كما يتفق كثيرا ( قال الرضى « ره » : وقد روى هذا الكلام عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) .
58 - وقال عليه السّلام : ( المال مادة الشهوات ) لأنّ الفقير لا يتمكن من تنفيذ رغباته وشهواته ، اما ذو المال فإنه يفعل بماله ما يشتهى من تناول الآثام ، واقتراف الملذّات المحرمة .
59 - وقال عليه السّلام : ( من حذّرك كمن بشّرك ) أي المحذّر ، بسبب وقايتك عن الاخطار ، يكون نافعا لك ، كمن يبشّرك بأمر ، مما تنتفع به ، فاللازم ان تفرح بالمحذّر ، كما تفرح بالمبشر .
60 - وقال عليه السّلام : ( اللسان سبع ) أي كالسبع الضاري ( ان خلَّى عنه ) ولم يقيّد ( عقر ) أي جرح الانسان فانّ الانسان ، ربما تكلَّم بكلام يكون فيه اذاه ويسبّب اهانته ، فاللازم ان يحفظ الانسان لسانه .
61 - وقال عليه السّلام : ( المراة عقرب حلوة اللبسه ) أي في لباس جميل ، إذ هي تسبب وقوع الانسان في المعاصي والآثام ، مما يتضرر بها الانسان ، كما يتضرّر الانسان بالعقرب إذا لدغته .
62 - وقال عليه السّلام : ( إذا حييت بتحيّة فحيّ بأحسن منها ) أي إذا