پرش به محتوای اصلی

توضيح نهج البلاغة — صفحه 132

پدیدآورندگان:

ص۱۳۲
فراق ما جمع ، ونقض ما أبرم ولو اعتبرت بما مضى حفظت ما بقي ، والسّلام ومن كتاب له عليه السّلام إلى أمرائه على الجيش من عبد اللَّه عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى أصحاب المسالح ، أمّا بعد ، فإنّ حقّا على الوالي أن لا يغيّره على رعيّته
شرح
( فراق ما جمع ) بالموت ( ونقص ما أبرم ) فقد أبرم وأحكم السّيطرة على أموال الدّنيا ، ثمّ ينقض كلّ ذلك ، إذ ينقطع من الجميع ( ولو اعتبرت ) يا أيها الانسان ( بما مضى ) بأن فكَّرت في أحوال ما مضى من الدّنيا وكيف كانت وكيف صارت ( حفظت ما بقي ) من عمرك ، ولم تتلفه في طلب الدّنيا ( والسّلام ) . ومن كتاب له عليه السّلام إلى أمرائه على الجيش ( من عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى أصحاب المسالح ) جمع مسلحة ، أي الثغور والحدود : وسميت بذلك لأنها مواضع السلاح ( امّا بعد ) الحمد والصلاة ( فان حقا على الوالي ان لا يغيره على رعيته ) بالإهانة بهم و