ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير . فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين
شرح
المعنى : ثم يريدون العود للتماس والمماسة والاستمتاع بها من جماع أو لمس بشهوة أو نظر إلى فرجها لشهوة ( ذلكم )
الحكم ( توعظون به ) الحكم بالكفارة دليل على ارتكاب الجناية ، فيجب أن تتعظوا بهذا الحكم حتى لا تعودوا إلى
الظهار وتخافوا عقاب الله عليه . فإن قلت : هل يصح الظهار بغير هذا اللفظ ؟ قلت : نعم إذا وضع مكان أنت
عضوا منها يعبر به عن الجملة كالرأس والوجه والرقبة والفرج ، أو مكان الظهر عضوا آخر يوم النظر إليه من
الأم كالبطن والفخذ ، أو مكان الأم ذات رحم محرم منه من نسب أو رضاع أو صهر أو جماع نحو أن يقول : أنت
على كظهر أختي من الرضاع أو عمتي من النسب أو امرأة ابني أو أبى أو أم امرأتي أو بنتها فهو مظاهر ، وهو مذهب أبي
حنيفة وأصحابه . وعن الحسن والنخعي والزهري والأوزاعي والثوري وغيرهم نحوه . وقال الشافعي : لا يكون
الظهار إلا باللام وحدها وهو قول قتادة والشعبي . وعن الشعبي : لم ينس الله أن يذكر البنات والأخوات والعمات
والخالات إذ أخبر أن الظهار إنما يكون بالأمهات الولدات دون المرضعات . وعن بعضهم : لابد من ذكر الظهر