إنه كان توابا .
سورة تبت
خمس آيات . وهي مكية
بسم الله الرحمن الرحيم
شرح
الله صلى الله عليه وسلم " لقد أوتي هذا الغلام علما كثيرا " وروي أنها لما نزلت خطب رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال " إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين لقائه فاختار لقاء الله ، فعلم أبو بكر رضي الله عنه فقال : فديناك
بأنفسنا وأموالنا وآبائنا وأولادنا " وعن ابن عباس أن عمر رضي الله عنهما كان يدنيه ويأذن له مع أهل بدر ، فقال
عبد الرحمن : أتأذن لهذا الفتى معنا وفي أبنائنا من هو مثله ؟ فقال : إنه ممن قد علمتم ، قال ابن عباس : فأذن لهم
ذات يوم وأذن لي معهم ، فسألهم عن قول الله تعالى - إذا جاء نصر الله - ولا أراه سألهم إلا من أجلي ، فقال
بعضهم : أمر الله نبيه إذا فتح عليه أن يستغفره ويتوب إليه . فقلت : ليس كذلك ، ولكن نعيت إليه نفسه ، فقال
عمر : ما أعلم منها إلا مثل ما تعلم ، ثم قال : كيف تلومونني عليه بعد ما ترون . وعن النبي صلى الله عليه وسلم " أنه
دعا فاطمة رضي الله عنها فقال : يا بنتاه إنه نعيت إلي نفسي ، فبكت فقال : لا تبكي فإنك أول أهلي لحوقا بي "
وعن ابن مسعود أن هذه السورة تسمى سورة التوديع ( كان توابا ) أي كان في الأزمنة الماضية منذ خلق المكلفين
توابا عليهم إذا استغفروا ، فعلى كل مستغفر أن يتوقع مثل ذلك . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة
إذا جاء نصر الله أعطي من الأجر كمن شهد مع محمد يوم فتح مكة " .
سورة تبت
خمس آيات . وهي مكية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
التباب : الهلاك ، ومنه قولهم أشابة أم تابة : أي هالكة من الهرم والتعجيز ، والمعنى : هلكت يداه ، لأنه فيما