حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون .
شرح
حال ، ويجوز أن يكون افتعل من السكون أشبعت فتحة عينه كما جاء بمنتزاح . فإن قلت : هلا قيل وما تضرعوا
أو فما يستكينون ؟ قلت : لان المعنى : محناهم فما وجدت منهم عقيب المحنة استكانة ، وما من عادة هؤلاء أن
يستكينوا ويتضرعوا حتى يفتح عليهم باب العذاب الشديد . وقرئ فتحنا . إنما خص السمع والابصار والأفئدة
لأنه يتعلق بها من المنافع بها من المنافع الدينية والدنيوية مالا يتعلق بغيرها ، ومقدمة منافعها أن يعملوا أسماعهم وأبصارهم في آيات
الله وأفعاله ، ثم ينظروا ويستدلوا بقلوبهم ، ومن لم يعملها فيما خلقت له فهو بمنزلة عادمها كما قال تعالى - فما أغنى