تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين . ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون . فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون
شرح
ما استفهامية : أي أي شئ جئتم به أهو السحر ، وقرأ عبد الله : ما جئتم به سحر ، وقرأ أبى ما أتيتم به سحر ، والمعنى : لا ما أتيت به ( إن الله سيبطله ) سيمحقه أو يظهر بطلانه بإظهار المعجزة على الشعوذة ( لا يصلح عمل المفسدين ) لا يثبته ولا يديمه ولكن يسلط عليه الدمار ( ويحق الله الحق ) ويثبته ( بكلماته ) بأوامره وقضاياه . وقرئ : بكلمته : بأمره ومشيئته ( فما آمن لموسى ) في أول أمره ( إلا ذرية من قومه ) إلا طائفة من ذراري بني إسرائيل كأنه قيل : إلا أولاد من أولاد قومه ، وذلك أنه دعا الآباء فلم يجيبوه خوفا من فرعون وأجابته طائفة من
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 248 | الزمخشري