وعملوا الصالحات
شرح
فمن العكس في الكلام الذي يقصد به الاستهزاء الزائد في غيظ المستهزإ به وتألمه واغتمامه كما يقول الرجل لعدوه أبشر بقتل
ذريتك ونهب مالك ومنه قوله : فأعتبوا بالصيلم * والصالحة نحو الحسنة في جريها مجرى الاسم ، قال الحطيئة :
كيف الهجاء وما تنفك صالحة * من آل لأم بظهر الغيب تأتيني
والصالحات كل ما استقام من الأعمال بدليل العقل والكتاب والسنة واللام للجنس فإن قلت أي فرق بين لام
الجنس داخلة على المفرد وبينها داخلة على المجموع ؟ قت : إذا دخلت على المفرد كان صالحا لأن يراد به الجنس
إلى أن يحاط به وأن يراد به بعضه إلى الواحد منه وإذا دخلت على المجموع صلح أن يراد به جميع الجنس وأن يراد به
بعضه لا إلى الواحد منه لأن وزانه في تناول الجمعية في الجنس وزان المفرد في تناول الجنسية والجمعية في جمل الجنس