فلا تجعلوا لله أندادا
شرح
مفعول به كأنه قيل : رزقا إياكم . فإن قلت : بم تعلق ( فلا تجعلوا ) ؟ قلت : فيه ثلاثة أوجه : : أن يتعلق
بالأمر : أي اعبدوا ربكم فلا تجعلوا له ( أندادا ) لأن أصل العبادة وأساسها التوحيد ، وأن لا يجعل لله ند ولا شريك
أو بلعل على أن ينتصب تجعلوا انتصاب " فأطلع " في قوله عز وجل - لعلى أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع
إلى إله موسى - في رواية حفص عن عاصم : أي خلقكم لكي تتقوا وتخافوا عقابه فلا تشبهوه بخلقه ، أو بالذي جعل
لكم إذا رفعته على الابتداء : أي هو الذي خصكم بهذه الآيات العظيمة والدلائل النيرة الشاهدة بالوحدانية فلا
تتخذوا له شركاء ، والند المثل ، ولا يقال إلا للمثل المخالف المناوي ، قال جرير :