شرح
وكإقحامهم لام الإضافة بين المضاف والمضاف إليه في لا أبالك ولعل للترجي أو الإشفاق وتقول لعل زيدا يكرمني
ولعله يهيننى وقال الله تعالى لعله يتذكر أو يخشى لعل الساعة قريب - ألا ترى إلى قوله - والذين أمنوا مشفقون منها - وقد
جاءت على سبيل الإطماع في مواضع من القرآن ، ولكن لأنه إطماع من كريم رحيم إذا أطمع فعل ما يطمع فيه
لا محالة لجرى إطماعه مجرى وعده المحتوم وفاؤه به قال من قال : إن لعل بمعنى كي ولعل لا تكون بمعنى كي
ولكن الحقيقة ما ألقيت إليك وأيضا فمن ديدن الملوك وما عليه أوضاع أمرهم ورسومهم أن يقتصروا في مواعيدهم
التي يوطنون أنفسم على إنجازها على أن يقولوا عسى ولعل ونحوهما من الكلمات أو يخيلوا إخالة أو يظفر