تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
شرح
شرائطها من الوضوء والنية وغيرهما وما لابد للفعل منه فهو مندرج تحت الأمر به وإن لم يذكر حيث لم ينفعل إلا به وكان من لوازمه ، على أن مشركي مكة كانوا يعرفون الله ويعترفون به - ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله - . فإن قلت : فقد جعلت قوله اعبدوا متناولا شيئين معا الأمر بالعبادة ، والأمر بازديادها . قلت : الازدياد من العبادة عبادة وليس شيئا اخر . فإن قلت : ربكم ما المراد به ؟ قلت : كان المشركون معتقدين ربوبيتين : ربوبية الله ، وربوبية الهتهم ، فإن خصوا بالخطاب فالمراد به اسم يشترك فيه رب السماوات والأرض والألهة التي كانوا
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 227 | الزمخشري