إن الله على كل شئ قدير :
شرح
وأبصارهم وميض البرق . وقرأ ابن أبي عبلة ، " لأذهب بأسماعهم " بزيادة الباء كقوله - ولا تلقوا بأيديكم -
والشئ ما صح أن يعلم ويخبر عنه ، قال سيبويه في ساقة الباب المترجم بباب مجارى أواخر الكلم من العربية :
وإنما يخرج التأنيث من التذكير ، ألا ترى أن الشئ يقع على كل ما أخبر عنه من قبل أن يعلم أذكر هو أم أنثى ؟
والشئ مذكر وهو أعم العام ، كما أن الله أخص الخاص يجرى على الجسم والعرض والقديم ، تقول : شئ لا كالأشياء
مالا تعلق به للقادر كالمستحيل وفعل قادر اخر . قلت : مشروط في حد القادر أن لا يكون الفعل مستحيلا .