تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
شرح
نوره وملقى ضوئه ، ويعضده قراءة ابن أبي عبلة " كلما ضاء لهم " والمشي جنس الحركة المخصوصة فإذا اشتد فهو سعى ، فإذا ازداد فهو عدو . فإن قلت : كيف قيل مع الإضاءة كلما ، ومع الإظلام إذا . قلت : لأنهم حراص على وجود ما همهم به معقود من إمكان المشي وتأتيه ، فكلما صادقوا منه فرصة انتهزوها وليس كذلك التوقف والتحبس . وأظلم يحتمل أن يكون غير متعد وهو الظاهر ، وأن يكون متعديا منقولا من ظلم الليل ، وتشهد له قراءة يزيد بن قطيب " أظلم " على ما لم يسم فاعله . وجاء في شعر حبيب بن أوس : هما أظلما حالي ثمت أجليا * ظلاميهما عن وجه أمرد أشيب وهو إن كان محدثا لا يستشهد بشعره في اللغة فهو من علماء العربية ، فاجعل ما يقوله بمنزلة ما يرويه ، ألا ترى