شرح
نوره وملقى ضوئه ، ويعضده قراءة ابن أبي عبلة " كلما ضاء لهم " والمشي جنس الحركة المخصوصة فإذا اشتد فهو
سعى ، فإذا ازداد فهو عدو . فإن قلت : كيف قيل مع الإضاءة كلما ، ومع الإظلام إذا . قلت : لأنهم حراص
على وجود ما همهم به معقود من إمكان المشي وتأتيه ، فكلما صادقوا منه فرصة انتهزوها وليس كذلك التوقف
والتحبس . وأظلم يحتمل أن يكون غير متعد وهو الظاهر ، وأن يكون متعديا منقولا من ظلم الليل ، وتشهد له
قراءة يزيد بن قطيب " أظلم " على ما لم يسم فاعله . وجاء في شعر حبيب بن أوس :
هما أظلما حالي ثمت أجليا * ظلاميهما عن وجه أمرد أشيب
وهو إن كان محدثا لا يستشهد بشعره في اللغة فهو من علماء العربية ، فاجعل ما يقوله بمنزلة ما يرويه ، ألا ترى