حذر الموت والله محيط بالكافرين . يكاد البرق يخطف أبصارهم
شرح
ألا تراك تقول صقعه على رأسه وصقع الديك وخطيب مصقع مجهر بخطبته ، ونظيره جبذ في جذب ليس بقلبه
لاستوائهما في التصرف ، وبناؤها إما أن يكون صفة لقصفة الرعد أو للرعد والتاء مبالغة كما في الراوية أو مصدرا
كالكاذبة والعافية * وقرأ ابن أبي ليلى " حذار الموت " وانتصب على أنه مفعول له كقوله : * وأغفر عوراء
الكريم ادخاره * والموت فساد بنية الحيوان ، وقيل عرض لا يصح معه إحساس معاقب للحياة ، وإحاطة الله
بالكافرين مجاز ، والمعنى : أنهم لايفوتونه كما لا يفوت المحاط به المحيط حقيقة وهذه الجملة اعتراض لا محل لها