شرح
والصحيح الذي عليه علماء البيان لا يتخطونه أن التمثيلين جميعا من جملة التمثيلات المركبة دون المفرقة لا يتكلف لواحد واحد
شئ يقدر شبهه به ، وهو القول الفحل والمذهب الجزل . بيانه أن العرب تأخذ أشياء فرادى معزولا بعضها من
بعض لم يأخذ هذا بحجزة ذاك فتشبهها بنظائرها كما فعل امرؤ القيس وجاء في القرآن ، وتشبه كيفية حاصلة من
مجموع أشياء قد تضامنت وتلاصقت حتى عادت شيئا واحدا بأخرى مثلها كقوله تعالى - مثل الذين حملوا التوراة -
الآية ، الغرض تشبيه حال اليهود في جهلها بما معها من التوراة وآياتها الباهرة بحال الحمار في جهله بما يحمل من