شرح
ومما ثنى من التمثيل في التنزيل قوله - وما يستوى الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور
وما يستوى الأحياء ولا الأموات - وألا ترى إلى ذي الرمة كيف صنع في قصيدته :
أذاك أم نمش بالوشى أكرعه * أذاك أم خاضب بالسى مرتعه
فإن قلت : قد شبه المنافق في التمثيل الأول بالمستوقد نارا وإظهاره الإيمان بالإضاءة وانقطاع انتفاعه بانطفاء النار :
فماذا شبه في التمثيل الثاني بالصيب وبالظلمات وبالرعد وبالبرق وبالصواعق . قلت : لقائل أن يقول : شبه دين الإسلام