شرح
في قوله - ويذرهم في طغيانهم يعمهون - فإن قلت : فيم شبهت حالهم بحال المستوقد . قلت : في أنهم غب الإضاءة
خبطوا في ظلمة وتورطوا في حيرة فإن قلت : وأين الإضاءة في حال المنافق وهل هو أبدا إلا حائر خابط في
ظلماء الكفر . قلت : المراد ما استضاءوا به قليلا من الانتفاع بالكلمة المجراة على ألسنتهم وراء استضاءتهم بنور
هذه الكلمة ظلمة النفاق