شرح
التي بنيت عليها للإحساس والإدراك كقوله :
صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به * وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا
* أصم عما ساءه سميع *
أصم عن الشئ الذي لا أريده * وأسمع خلق الله حين أريد
فإن قلت : كيف طريقته عند علماء البيان ؟ قلت : طريقة قولهم : هم ليوث للشجعان وبحور للأسخياء إلا أن هذا
في الصفات وذاك في الأسماء ، وقد جاءت الاستعارة في الأسماء والصفات والأفعال جميعا ، تقول رأيت ليوثا
ولقيت صما عن الخير ودجا الإسلام وأضاء الحق . فإن قلت : هل يسمى ما في الآية استعارة ؟ قلت : مختلف فيه ،
والمحققون على تسميته تشبيها بليغا لا استعارة لأن المستعار له مذكوروهم المنافقون ، والاستعارة إنما تطلق حيث
يطوى ذكر المستعار له ويجعل الكلام خلوا عنه صالحا لأن يراد به