پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 168

پدیدآورندگان:

ص۱۶۸
شرح
كقوله : - ومنهم الذين يؤذون النبي - . فإن قلت : كيف يجعلون بعض أولئك والمنافقون غير المختوم على قلوبهم ؟ قلت : الكفر جمع الفريقين معا وصيرهم جنسا واحدا ، وكون المنافقين نوعا من نوعي هذا الجنس مغايرا للنوع الآخر بزيادة زادوها على الكفر الجامع بينهما من الخديعة والاستهزاء لا يخرجهم من أن يكونوا بعضا من الجنس ، فإن الأجناس إنما تنوعت لمغايرات وقعت بين بعضها وبعض ، وتلك المغايرات إنما تأتى بالنوعية ولا تأبى الدخول تحت الجنسية ، فإن قلت : لم اختص بالذكر الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر ؟ قلت : اختصاصهما بالذكر كشف