أولئك على هدى من ربهم
شرح
- دابة الأرض - وقرأ أبو حية النميري يؤقنون بالهمزة ، جعل الضمة في جار الواو كأنها فيه فقلبها قلب واو وجوه
ووقتت ونحوه :
لحب المؤقدان إلى مؤسى * وجعدة إذ أضاءهما الوقود
( أولئك على هدى ) الجملة في محل الرفع إن كان الذين يؤمنون بالغيب مبتدأ وإلا فلا محل لها ، ونظم الكلم على
الوجهين أنك إذا نويت الابتداء بالذين يؤمنون بالغيب فقد ذهبت به مذهب الاستئناف ، وذلك أنه لما قيل هدى