شرح
واختلافهم في الدوام والانقطاع ، فيكون المعطوف غير المعطوف عليه ، ويحتمل أن يراد وصف الأولين
ووسط العاطف على معنى أنهم الجامعون بين تلك الصفات وهذه . فإن قلت : فإن أريد بهؤلاء غير أولئك فهل يدخلون
في جملة المتقين أم لا ؟ قلت : إن عطفتهم على الذين يؤمنون بالغيب دخلوا وكانت صفة التقوى مشتملة على
الزمرتين من مؤمني أهل الكتاب وغيرهم ، وإن عطفتهم على المتقين لم يدخلوا ، وكأنوا قيل هدى للمتقين وهدى