پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 135

پدیدآورندگان:

ص۱۳۵
شرح
واختلافهم في الدوام والانقطاع ، فيكون المعطوف غير المعطوف عليه ، ويحتمل أن يراد وصف الأولين ووسط العاطف على معنى أنهم الجامعون بين تلك الصفات وهذه . فإن قلت : فإن أريد بهؤلاء غير أولئك فهل يدخلون في جملة المتقين أم لا ؟ قلت : إن عطفتهم على الذين يؤمنون بالغيب دخلوا وكانت صفة التقوى مشتملة على الزمرتين من مؤمني أهل الكتاب وغيرهم ، وإن عطفتهم على المتقين لم يدخلوا ، وكأنوا قيل هدى للمتقين وهدى
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 135 | الزمخشري