شرح
والذي هو أرسخ عرفا في البلاغة أن يضرب عن هذه المحال صفحا وأن يقال : إن قوله ألم جملة برأسها أو طائفة من
حروف المعجم مستقلة بنفسها و " ذلك الكتاب " جملة ثانية ، و " لا ريب فيه " ثالثة ، و " هدى للمتقين " رابعة . وقد أصيب
بترتيبها مفصل البلاغة وموجب حسن النظم حيث جئ بها متناسقة هكذا من غير حرف نسق وذلك لمجيئها متآخية
آخذا بعضها بعنق بعض ، فالثانية متحدة بالأولى معتنقة لها وهلم جرا إلى الثالثة والرابعة . بيان ذلك أنه نبه أولا