شرح
واستدامته كقوله - اهدنا الصراط المستقيم - ووجه آخر وهو أنه سماهم عند مشارفتهم لاكتساء لباس التقوى متقين
كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قتل قتيلا فله سلبه " وعن ابن عباس : إذا أراد أحدكم الحج فليعجل ،
فإنه يمرض المريض وتضل الضالة وتكتف الحاجة . فسمى المشارف للقتل والمرض والضلال قتيلا ومريضا
وضالة ، ومنه قوله تعالى . ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا - أي صائرا إلى الفجور والكفر . فإن قلت : فهلا قيل هدى
للضالين ؟ قلت : لأن الضالين فريقان : فريق علم بقاؤهم على الضلالة وهم المطبوع على قلوبهم ، وفريق علم أن