تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
شرح
واستدامته كقوله - اهدنا الصراط المستقيم - ووجه آخر وهو أنه سماهم عند مشارفتهم لاكتساء لباس التقوى متقين كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قتل قتيلا فله سلبه " وعن ابن عباس : إذا أراد أحدكم الحج فليعجل ، فإنه يمرض المريض وتضل الضالة وتكتف الحاجة . فسمى المشارف للقتل والمرض والضلال قتيلا ومريضا وضالة ، ومنه قوله تعالى . ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا - أي صائرا إلى الفجور والكفر . فإن قلت : فهلا قيل هدى للضالين ؟ قلت : لأن الضالين فريقان : فريق علم بقاؤهم على الضلالة وهم المطبوع على قلوبهم ، وفريق علم أن
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 118 | الزمخشري