شرح
واختلف في الصغائر وقيل الصحيح أنه لا يتناولها لأنها تقع مكفرة عن مجتنب الكبائر . وقيل يطلق على الرجل اسم المؤمن
لظاهر الحال ، والمتقى لا يطلق إلا عن خبرة كما لا يجوز إطلاق العدل إلا على المختبر ، ومحل هدى للمتقين الرفع لأنه خبر
مبتدأ محذوف أو خبر مع لا ريب فيه لذلك أو مبتدأ إذا جعل الظرف المقدم خبرا عنه ، ويجوز أن ينصب على الحال
والعامل فيه معنى الإشارة أو الظرف ،