شرح
في قوله - لا فيها غول - تفضيل خمر الجنة على خمور الدنيا بأنها لا تغتال العقول كما تغتالها هي ، كأنه قيل : ليس فيها ما في
غيرها من هذا العيب والنقيصة . وقرأ أبو الشعثاء - لا ريب فيه - بالرفع ، والفرق بينها وبين المشهورة أن المشهورة
توجب الاستغراق وهذه تجوزه ، والوقف على فيه هو المشهورة . وعن نافع وعاصم أنهما وقفا على لا ريب ولابد