تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوائد الأصول من إفادات الميرزا محمد حسين الغروي النائيني — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
المقام الثالث في الشك وقبل الخوض في المباحث ينبغي تقديم أمور : الأمر الأول : ان الشك في الشئ قد يؤخذ موضوعا للحكم الواقعي كالشك في عدد ركعات الصلاة ، حيث إنه يوجب تبدل الحكم الواقعي إلى الركعات المنفصلة . وقد يؤخذ موضوعا لحكم ظاهري ، وهو المقصود بالبحث في المقام . ومتعلق الشك قد يكون حكما جزئيا أو موضوعا خارجيا ، وقد يكون حكما كليا - على ما مر منا مرارا من بيان الفرق بين الحكم الجزئي والكلي - والغرض من البحث إنما هو بيان ما هو الوظيفة عند الشك في الحكم الكلى ، وقد يبحث عن الشك في الحكم الجزئي أو الموضوع الخارجي استطرادا . والوظيفة المقررة لحال الشك هي الأصول العملية ، وهي على قسمين : منها : ما تختص بالشبهات الخارجية كأصالة الصحة وقاعدة الفراغ والتجاوز ومنها : ما تعم الشبهات الحكمية ، وعمدتها الأصول الأربعة ، وهي : الاستصحاب والتخيير والبراءة والاحتياط ، وقد تقدم في صدر الكتاب بيان مجاريها ، وإجماله : هو أنه إما أن يلاحظ الحالة السابقة للشك ، أولا . وعلى الثاني : إما أن يكون التكليف معلوما بفصله أو نوعه أو جنسه . أولا . وعلى
فوائد الأصول من إفادات الميرزا محمد حسين الغروي النائيني — صفحة 325 | الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني / الشيخ آغا ضياء الدين العراقي / الشيخ رحمة الله الرحمتي الأراكي