لنقاش الحساب ؛ براى حسابرسى . نقاش و مناقشه ، بهمعناى رسيدگى كامل به حساب است .
. . . وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ . .
. « 1 » ؛
و اگر آنچه ( از اغراض خير و شرّ ) در دل داريد آشكارا و يا پنهان كنيد همه را خدا در محاسبهء شما به حساب بياورد .
وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ
« 2 » ؛
و هرامر كوچك و بزرگ آنجا نگاشته است .
. . . وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً . .
. « 3 » ؛
گويند : اى واى بر ما ! اين چگونه كتابى است كه اعمال كوچك و بزرگ ما را سر مويى فرونگذاشته جز آنكه همه را برشمرده است و در آن كتاب همهء اعمال خود را حاضر ببيند و خدا به هيچكس ستم نخواهد كرد .
و جزاء الأعمال ؛ و جزاى اعمال .
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 4 » ؛
هركس بهقدر ذرّهاى كار نيك كرده ( پاداش ) آن را خواهد ديد ، و هركس بهقدر ذرّهاى كار زشتى مرتكب شده آن هم به كيفرش خواهد رسيد .
. . . لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
« 5 » ؛
بدكاران را به كيفر مىرساند و نيكوكاران را پاداش نيكوتر عطا مىكند .
خضوعا ؛ همه در حال خضوع و فروتنى . خضوع در اينجا جمع خاضع است .
. . . وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
« 6 » ؛
و صداها پيش خداى رحمان خاشع و خاموش گردد كه از هيچكس جز زير لب و
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 284 .
( 2 ) . قمر ( 54 ) آيهء 53 .
( 3 ) . كهف ( 18 ) آيهء 49 .
( 4 ) . زلزال ( 99 ) آيهء 7 و 8 .
( 5 ) . نجم ( 53 ) آيهء 31 .
( 6 ) . طه ( 20 ) آيهء 108 .