كه صحيح همين است ؛ زيرا مقصود خصلتان يا خلّتان - با تاء تأنيث - است و در روايت سليم بن قيس به لفظ خلّتان تصريح شده است .
علت اينكه امام عليه السّلام اين دو چيز را خطرناكترين موجبات هلاكت مردم دانسته آن است كه تباهى اكثر مردم به سبب همين دو چيز است .
اتباع الهوى ؛ پيروى هواى نفس .
وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ . . . ؛
« 1 »
و اگر حق تابع هواى نفس آنان شود همانا آسمانها و زمين و هرچه در آنهاست فاسد خواهد شد .
. . . وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
« 2 » ؛
و اگر از ميل و خواهش آنان پيروى كنى بعد از آنكه طريق حقّ را به يقين دريافتى ديگر اصلا خدا يار و ياور تو نخواهد بود .
. . . وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ
« 3 » ؛
و اگر تو تابع خواستهها و هوسهاى جاهلانهء آنها شوى بعد از آنكه از جانب خدا علم و دانش يافتى در چنين صورت البته از گروه ستمكاران خواهى بود .
. . . قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
« 4 » ؛
بگو : من پيروى هوسهاى شما نكنم تا مبادا گمراه شده و راه هدايت نيابم .
قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
« 5 » ؛
اى رسول صلّى اللّه عليه و آله ! ( به اين مردم ) بگو : پس شما اگر راست مىگوييد كتابى كه از اين دو كتاب آسمانى خلق را بهتر هدايت كند از جانب خدا بياوريد تا من از آن پيروى كنم .
هامش
( 1 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 71 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 120 .
( 3 ) . همان ، آيهء 145 .
( 4 ) . انعام ( 6 ) آيهء 56 .
( 5 ) . قصص ( 28 ) آيهء 49 و 50 .