مسابقه برخاسته باشند . و سخن امام عليه السّلام پيشى گرفته باشد .
فما سمع كلام أقل منه مسموعا و لا أكثر محصولا ؛ هيچ كلامى كوتاهتر و پر معنىتر از جملهء « تخفّفوا تلحقوا » شنيده نشده است ؛ نظير گفتار رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله « خير الأمور أوسطها ؛ بهترين امور ميانه و عادلترين آنهاست » .
و ما أبعد غورها ؛ چه سخن ژرف و عميقى ! يعنى عمق آن دستنيافتنى است .
سخن امام عليه السّلام را به درياى ژرفى تشبيه نموده كه به عمق آن نتوان رسيد . . . .
و أنقع نطفتها من حكمة ؛ و چه گفتار سودمند و حكمتآميزى !
در صحاح آورده : نقع الماء العطش . . . ؛ آب تشنگى او را فرونشاند . . . و نطفه ، آب صاف و خالص است ، چه كم و چه زياد .
و قد نبّهنا فى كتاب الخصائص على عظم قدرها ، و شرف جوهرها ؛ ما در كتاب خصائص بر شرافت و گرانقدرى آن تنبّه دادهايم .
در كتاب خصائص فرموده است : و ما أقلّ هذه الكلمة ، و أكثر نفعّها ، و أعظم قدرها ، و أبعد غورها ، و أسطع غورها ؛ چه اين جمله كوتاه ، پرفايده ، گرانبها ، عميق ، و تابناك است . « 1 »
17 الخطبة ( 41 )
و من كلام له عليه السّلام
أيّها النّاس ، إنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتّباع الهوى ، و طول الأمل ، فأمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ ، و أمّا طول الأمل فينسى الأخرة .
ألا و إنّ الدّنيا قد ولّت حذّاء فلم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء اصطبّها صابّها .
ألا و إنّ الآخرة قد أقبلت ، و لكلّ منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، و لا تكونوا من أبناء الدّنيا ؛ فإنّ كلّ ولد سيلحق بأبيه [ بأمّه خ ل ] يوم القيمة ، و إنّ اليوم عمل و لا حساب ، و غدا حساب و لا عمل . قال الشّريف : اقول : الحذّاء : السّريعة ! و من النّاس من يرويه « جذّاء » .
هامش
( 1 ) . ص 112 .