تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم يقول : « من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظلّ العرش يوم القيامة » . رواه أحمد ( 5 / 300 ، 308 ) والدارمي ( 2 / 262 ) والمنثور ( 1 / 369 ) والكنز ( 15379 ) وشرح السنة ( 8 / 199 ) وابن كثير ( 1 / 491 ) وابن أبي شيبة ( 7 / 12 ، 250 ) . 554 : 2944 : الأول : 1 : تفسير الثوري : ( ص / 73 ) . : 2947 : السلم : 2 : في « الأصل » « السلام » وفي « الدرر » ( 1 / 117 ) « السلم » . والسلم هو : بيع شيء موصوف في الذمة بثمن معجل والفقهاء تسمّيه : بيع المحاويج لأنّه بيع غائب تدعو إليه ضرورة كل واحد من المتبايعين فإن صاحب رأس المال محتاج إلى أن يشترى السلعة ، وصاحب السلعة محتاج إلى ثمنها قبل حصولها عنده لينفقها على نفسه وعلى زرعه حتى ينضج فهو من المصالح الحاجية . والسلم يسمى السلف . 555 : 2950 : ( . . . ) : 1 : في « الأصل » طمس ، وفي ابن كثير « خلق آدم ، مسح ظهره فأخرج منه ما هو في ذارئ إلى يوم القيامة ، فجعل يعرض في ذريته عليه » . انظر التفسير : ( 1 / 334 ) . وقال ابن كثير : « هذا حديث غريب جدا » . : 2951 : فاكتبوه : 2 : روى عن ابن عباس قال : قدم النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين والثلاث ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « من أسلف
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 183 | ابن أبي حاتم الرازي / أسعد محمد الطبيب