تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الحديث — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

سورة التوبة

في هذه السورة فصول عديدة ومتنوعة إلَّا أنها يجمعها طابع عام واحد هو الحثّ على الجهاد والحملة على المنافقين والكافرين والمشركين . والثناء على المؤمنين المخلصين . وتنطوي فصولها على : « 1 » التبرّؤ من المشركين الناقضين للعهد والحثّ على قتالهم إلى أن يتوبوا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة مع احترام عهد المعاهدين الأوفياء لعهودهم . « 2 » والتنبيه على أن المشركين نجس لا يجوز أن يدخلوا منطقة البيت الحرام بعد أن صار في حوزة الإسلام ولا أن يتولوا مسجدا ويعمروه أو يعمروا المسجد الحرام . وليس لهم في ذلك حقّ وميزة . « 3 » وحظر تولي الآباء والأقارب الكفار ومناصرتهم والتحالف معهم وإيجاب إيثار اللَّه ورسوله والجهاد في سبيله عليهم وعلى جميع أعراض الدنيا إذا تعارض هذا مع ذاك . « 4 » وحثّ على قتال أهل الكتاب الذين لا يؤمنون باللَّه ورسوله ولا يحرّمون ما حرّم اللَّه ورسوله ولا يدينون دين الحق حتى يعطوا الجزية ويخضعوا لسلطان الإسلام فيكون لهم ذلك مانعا . « 5 » وإقرار حرمة الأشهر الحرم الأربعة بأعيانها وتحريم النسيء والتلاعب في أوقاتها بسبيل التقديم والتأخير فيها وإخراج بعضها من الحرمة وجعل غيرها بديلا عنها .