« 1 » ذلولا : مسخّرة للانتفاع بها بيسر وسهولة .
« 2 » مناكبها : أرجائها .
في الآية :
1 - تذكير بفضل اللَّه على الناس بما كان من تسخيره الأرض وتيسيره الانتفاع بخيراتها ليسعوا في مناكبها ويأكلوا من رزقه .
2 - وتقرير بأن مرجع الناس إليه ليحاسبهم على أعمالهم .
وواضح أن الآية استمرار للآيات السابقة سياقا وموضوعا .
تعليق على آية * ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وكُلُوا مِنْ رِزْقِه وإِلَيْه النُّشُورُ ) *
ومع أن من المحتمل أن يكون الخطاب فيها موجها للكافرين الذين هم موضوع الخطاب في الآيات السابقة فإنها تنطوي على ما هو المتبادر على تلقينات جليلة المدى :
1 - فقد سخّر اللَّه الدنيا للجميع فليس لأحد أن يمنع أحدا من السعي في مناكبها والانتفاع منها .
2 - وقد حثّ الجميع على السعي في مناكبها فليس لأحد أن يأكل سعي غيره أو يسلبه ثمرات سعيه ويقعد هو عن السعي .
3 - وقد سخّر الدنيا ومنافعها لجميع الناس ولكنه نبههم إلى أن هذه المنافع لا تنال إلَّا بالسعي والعمل .
4 - وقد قرر أن الرزق الذي يستخرجه الناس من الأرض هو في الحقيقة