تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الحديث — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
« 1 » زرقا : قيل زرقا بمعنى عميا وقيل بمعنى عطاشا وقيل إنها وصف للعيون حيث تزرق من الهلع والهول . « 2 » يتخافتون بينهم : يتحاورون فيما بينهم محاورة خافتة . « 3 » أمثلهم طريقة : أشدهم اعتدالا وأوفرهم عقلا . « 4 » قاعا صفصفا : سهلا منخفضا ومستويا . « 5 » عوجا : هنا بمعنى الانحناء أو الانخفاض أو الالتواء . « 6 » أمتا : بمعنى النتوء أو البروز . « 7 » يتبعون الداعي لا عوج له : يتبعون الداعي اتباعا تامّا ليس فيه زوغان ولا عوج ولا تلكؤ . « 8 » عنت : ذلت وخضعت . « 9 » القيوم : الدائم القيام على تدبير الكون والخلق . « 10 » ظلما : الكلمة في الآية [ 111 ] بمعنى اقتراف الظلم وفي الآية [ 112 ] بمعنى النقص والبخس . « 11 » هضما : بمعنى تضييعا . في الآيات وصف ليوم القيامة وهوله . ومصائر الناس فيه حسب أعمالهم . وعبارتها واضحة . وهي على ما هو المتبادر استمرار للآيات التعقيبية السابقة التي احتوت بيان ما يكون من أمر المعرضين عن ذكر اللَّه يوم القيامة . وبعض ما في الآيات قد جاء مثله في سور سابقة وعلقنا عليه ما فيه الكفاية . وفي الآية الأخيرة توكيد صريح لما ذكرناه غير مرة من أن من أهداف آيات الإنذار