تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الحنابلة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وبإسناده قال بشر بن الحارث : رئي إبراهيم بن أدهم مقبلاً من الجبل قيل له : من أين أقبلت ؟ قال : من أنس الله عز وجل ثم قال : اتخذ الله مؤنساً * ودع الناس جانبا وتشاغل بذكره * إن في ذكره الشفا وارض منه بما قضى * إن في ذلك الغنا قال : وسمعت أبا محمد المصري شيخنا يقول : سمعت أبا بكر بن أبي الثلج قال : حدثنا حسين بن فهم الكاتب قال : كنا نعرف علة معروف بسكوته وصحته بأنينه . وقال لنا شيخنا أبو محمد : سألت ابن مجاهد عن قوله عز وجل سنفرغ لكم أيها الثقلان فقال لي في معناه سنقبل وأنشدنا : الآن فرغت إلى تميم * فهذا حين صرت لها عذابا قال البرمكي : وأخبرنا شيخنا أبو محمد قراءة عليه عن أبي عمر سنقصد لكم أيها الثقلان يعني الجن والإنس . قال : وقال لنا أبو عمر : ألظوا بياذ الجلال والإكرام . وقال : إنما سمي العيد عيداً لأنه يعود في كل سنة بفرح . ومات أبو حفص البرمكي في جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ودفن بمقبرة إمامنا أحمد وكان له أولاد إبراهيم وأحمد وعلي . محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عيسى بن إسماعيل أبو الحسن المعروف بابن سمعون كان واحد دهره وفريد عصره في الكلام على علم الخواطر والإشارات دون الناس حكمه وجمعوا كلامه . قرأ مختصر أبي القاسم الخرقي عليه وسمعه منه جماعة أحدهم الشيخ الزاهد
طبقات الحنابلة — صفحة 155 | محمد بن أبي يعلي