مكثه في قبره لأنه سمي عنده تبارك وتعالى .
قال أبو علي : سئلت عن خفة الجنازة وثقلها فقلت : إذا خفت فصاحبها شهيد لأن الشهيد حي والحي أخف من الميت قال الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون .
وقال أبو حفص البرمكي : سمعت شيخنا أبا بكر عبد العزيز يقول : حدثنا أبو يحيى الساجي بالبصرة حدثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول : لأن أتكلم في العلم فأخطئ فيقال لي أخطأت خير من أن أتكلم في الكلام فأخطئ فيقال لي كفرت .
قال أبو حفص البرمكي : وأخبرنا علي الجوهري حدثنا محمد الأزدي قال حدثنا الفتح بن شخرف حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا إبراهيم بن بشار قال : قال لي إبراهيم بن أدهم : فروا من الناس فراركم من السبع الضاري ولا تتخلفوا عن الجمعة والجماعات .
وبإسناده قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من خاف الله عز وجل لم يشف غيظه ومن اتقى الله عز وجل لم يصنع ما يريد ولولا يوم القيامة كان غير ما ترون .
طبقات الحنابلة — صفحة 154
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص١٥٤