جاء في الحديث إن العبد يسجد على سبعة أعطاء فأي عضو منها ضيعه لم يزل ذلك العضو يلعنه .
وينبغي له إذا ركع أن يلقم راحتيه ركبتيه ويفرق بين أصابعه ويعتمد على ضبعيه وساعديه ويسوي ظهره ولا يرفع رأسه ولا ينكسه فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم " أنه كان إذا ركع لو كان قدح من ماء على ظهره ما تحرك من موضعه وذلك لاستواء ظهره ومبالغته في ركوعه صلى الله عليه وسلم " .
فأحسنوا صلاتكم رحمكم الله وأتموا ركوعها وسجودها وحدودها فإنه جاء الحديث " إن العبد إذا صلى فأحسن الصلاة صعدت ولها نور فإذا انتهت إلى أبواب السماء فتحت لها أبواب السماء وتشفع لصاحبها وتقول حفظك الله كما حفظتني وإذا أساء في صلاته فلم يتم ركوعها وسجودها وحدودها صعدت ولها ظلمة فتقول ضيعك الله كما ضيعتني فإذا انتهت إلى أبواب السماء غلقت أبواب السماء دونها ثم لفت كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها " .
وينبغي للرجل إذا جلس للتشهد أن يفترش رجله اليسرى فيجلس عليها وينصب رجله اليمنى ويوجه أصابعه نحو القبلة ويضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ويوجه أصابعها نحو القبلة ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويشير بإصبعه التي تلي الإبهام ويحلق الإبهام والوسطى ويعقد الباقين فإذا صلى إلى سترة فليدن منها فإن ذلك مستحب ولا يمر أحد عليها فإن ذلك يكره
طبقات الحنابلة — صفحة 364
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص٣٦٤