مكة وقيل : * ( معاد ) * ( 1 ) الجنة ، و * ( عادا الأولى ) * ( 2 ) قوم هود ، وعاد
الأخرى إرم .
( عند ) * ( عنيد ) * ( 3 ) وعنود ، ومعاند : معارض لك بالخلاف عليك .
( عهد ) * ( العهد ) * ( 4 ) الحفاظ ورعاية الحرمة ومنه قوله عليه السلام : ان حسن
العهد من الايمان أي رعاية المودة ، والعهد الأمان ، ومنه قوله تعالى : * ( فاتموا إليهم
عهدهم ) * ( 5 ) والعهد الأمان والأمر والوصية ، قال تعالى : * ( وعهدنا إلى إبراهيم ) * ( 6 )
أي وصيناه وأمرناه ومثله : * ( عهد إلينا ) * ( 7 ) أي أمرنا في التوراة وأوصانا ، ومثله :
* ( ولقد عهدنا إلى ادم ) * ( 8 ) أي وصيناه بأن لا يقرب الشجرة * ( فنسي ) * ( 9 ) العهد
ولم يتذكر الوصية ، يقال : عهد الملك إلى فلان وأوعز إليه بكذا يعني يقدم إليه به قال
تعالى : * ( ألم أعهد إليكم يا بني ادم أن لا تعبدوا الشيطان ) * ( 10 ) وفي الخبر : عهدنا
إليه يعني محمد صلى الله عليه وآله والأوصياء من بعده فترك ولم يكن له عزم إنهم هكذا
و * ( الذين ينقضون عهد الله ) * ( 11 ) أي العهد المأخوذ بالعقل وهو الحجة القائمة على عباده
والمأخوذ بالرسل على الأمم بأنهم إذا بعث إليهم رسول مصدق بالمعجزات صدقوه
واتبعوه وقوله : * ( قل اتخذتم عند الله عهدا ) * ( 12 ) أي خبرا ووعدا مما تزعمون
و * ( الذين يشترون بعهد الله ) * ( 13 ) أي بما عاهدوا عليه من الايمان بالرسول والوفاء
بالأمانات وقوله : * ( إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ) * ( 14 ) اتخاذ العهد هو الاستظهار
بالايمان والاقرار بوحدانية الله تعالى وتصديق أنبيائه وأوليائه ، و * ( أوفوا
هامش
1 - القصص : 85 .
2 - النجم : 50 .
3 - هود : 59 ، إبراهيم : 15 . ق : 24 .
4 - طه : 86 ، اسرى : 24 .
5 - التوبة : 5 .
6 - البقرة : 125 .
7 - آل عمران : 183 .
8 - طه : 115 .
9 - طه : 115 .
10 - يس : 6 .
11 - الرعد : 27 ، البقرة : 27 .
12 - البقرة : 80 .
13 - آل عمران : 77 .
14 - مريم : 88 .