وقد أحسن المعري في قوله :
على أمِّ دفرٍ غضبةُ الله إنَّها * لأجدرُ أنثى أنْ تخونَ وأنْ تُخني
كأنَّ بنيها يولدون وما لها * حليلٌ فتخشى العارَ إنْ سمحت بابنِ
فمن شعره ، رحمه الله تعالى :
بدا لنا من جبيته قمرُ * تضل في ليل شعره الفكرُ
أحور يجلو الدجى تبسمه * أسمر يحلو بذكره السمرُ
ظبيٌ غريرٌ في طرفه سنَة * يلذ فيها للعاشق السهرُ
تثني الحميّا من لين قامته * غصناً رطيباً فروعه الشعرُ
حديث عهد الشباب ما حف بال * ريحان وردٌ في خده نضرُ
ولا رعت مقلة نبات عذا * ريه فتحتاجُ عنه تعتذرُ
جوامع الحسن فيه ظاهرة * فالقلب وقف عليه والبصرُ
التذكرة الفخرية — صفحة 115
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١١٥