تعوَّدَ بسطَ الكفِّ حتّى لو أنهُ * ثناها لقبضٍ لم تطعهُ أنامله
ولو أنَّ ما في كفّهِ غيرُ نفسهِ * لجادَ بها فليتّقِ الله سائله
آخر :
فلو كان ما يعطيه من رمل عالجٍ * لأصبح من جدواك قد نفد الرّملُ
وماريتَ وبل الغيث بالجود والندى * فدام ندى كفّيك وانقطع الوبلُ
آخر :
رأيتُ يحيى أتمّ الله نعمته * عليه يأتي الذي لم يأته أحدُ
ينسى الذي كان من معروفه أبداً * إلى الرّجال ولا ينسى الذي يعدُ
حماد عجرد :
فأنتَ أكرمُ من يمشي على قدم * وأنضرُ الناسِ عندَ المحلِ عيدانا
لو مجّ عودٌ على قومٍ عصارته * لمجّ عودك فينا المسك والبانا
مسلم بن الوليد :
سبقتْ مواهبهُ منى مرتادها * واستحدثتْ همماً لمن لم يرتدِ
يتجنبُ الهفواتِ في خلواتهِ * عفُّ السّريرةِ غيبهُ كالمشهدِ
التذكرة الفخرية — صفحة 466
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٦٦