ولأنتَ أمضى في اللقاء وفي الندى * من باسلٍ وغدٍ وغادٍ مرعدِ
أعطيتَ حتّى ملَّ سائلكَ الغنى * وعلوت حتّى ما يقالُ لك ازددِ
علي بن مرزوق :
أنتَ الذي تنزل الأيامَ منزلها * وتنقل الدهرَ من حالٍ إلى حالِ
تزورّ سخطاً فتمسي البيض راضيةً * وتستهلّ فتبكي أوجه المال
وما نظرتَ بطرقٍ عن مدى أملٍ * إلاّ قضيتَ بأرزاقٍ وآجالِ
أبو علي البصير :
كفاني عبيد الله لا زال كافياً * به الله همّاً كان ضاق به صدري
فتًى لا يفيد المال إلاّ لبذله * ولا يتلقى صفحة الحق بالعذرِ
علي بن جبلة وأجاد :
ولا عتب للأيام عندي ولا يد * بعتبي وعندي من أبي دلف حبلُ
على كلّ نشرٍ وطأةٌ من نكاله * وفي كلّ حيّ من مواهبه سجلُ
هو الأملُ المبسوطُ والأجلُ الذي * يمرّ على أيامهِ الدهرُ أو يحلو
التذكرة الفخرية — صفحة 467
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٦٧