وصف في السحاب والغيث والبرق والمياه
وما يتصل بذلك
قال سعيد بن حميد الكاتب :
بكرت أوائل للربيعِ فبشّرتْ * نورَ الرياضِ بجدّةٍ وشبابِ
وغدا السحابُ يكادُ يسحبُ في الثرى * أذيالَ أسحمَ حالك الجلبابِ
يبكي ليضحكَ نورهنَّ فيا لهُ * ضحكاً تولَّدَ من بكاءِ سحابِ
وترى السماءَ وقد أسفَّ ربابُها * وكأنَّها لحفتْ جناح غرابِ
وقال آخر :
بيضاء جاءت بعد طول العهدِ * من غير تسويفٍ وغير وعدِ
كأنَّها معتبة من صدِّ * فابتسمت عن بارقٍ ذي وقدِ
كأنَّها تقدحها من زندِ * وزفرت زفيرَ أهلِ الوجدِ
ثمَّ بكتْ بكاءَ أهلِ الفقدِ * فأضحكت وجهَ الجديبِ الصلدِ
التذكرة الفخرية — صفحة 426
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٢٦