ويفترّ ثغر الأقاحي بها * كما انجاب عن ثغر صبحٍ ظلامْ
ويحمرُّ من خجل وردها * كخدّ الحبيب لسمع الملامْ
إذا أرقص الدّوحَ مرُّ الصبا * تغنّى على العذبات الحمامْ
كأنَّ الشقيق خدود الحبيب * ودمعُ المحبّ ولون المدامْ
وتحلف إنْ نفحتْ نفحةٌ * بأنَّ النسيم مطايا الخزامْ
بأحلى لديّ وإن غبتُ عنك * من القرب منك وحقّ الإمامْ
ومن أخرى في الصاحب شمس الدين :
في رياض يبوح فيها نسيمُ ال * ريح أنَّى سرى بسرّ الخزامِ
وكأنَّ الشقيق فيها خدودٌ * ضرجتها قساوة اللّوامِ
وتخال الأغصان هيف خدودٍ * راقصات على غناء الحمامِ
التذكرة الفخرية — صفحة 425
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٢٥