جُليتْ عرائسها فهمّ قلوبنا * واللهو بين مقوّض ومعرّسِ
أنفاسه من عنبرٍ وسماؤه * من لؤلؤ وبساطهُ من سندسِ
وقال :
أوَ ما ترى الأطيارَ في أشجارِها * كمغرّدٍ قد دبَّ فيه شرابُ
وكأنَّ معتلَّ النسيمِ تحيةٌ * وكأنَّما أغصانها أحبابُ
وقال ابن قلاقس :
أيّ يومٍ مضى لنا في رياضٍ * عرّست في عراصها الأمطارُ
كلّ شيء أكنّ كانون فيها * لم يذره حتّى بدا آذارُ
أقحوان غضٌّ وورد نضير * وشقيق قانٍ بها وبهارُ
وبها للغصونِ رقص إذا ما * أنشدت في جنوبها الأطيارُ
وقال أيضاً :
شقّ الصباحُ غلالةَ الظلماء * وانحلَّ عقد كواكب الجوزاءِ
التذكرة الفخرية — صفحة 411
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤١١